أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
مقدمهء كتاب 2
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
و جلاء الاحزان فى تفسير القرآن » است كه تفسيرى بزرگ نيكوى پرفائده است ليكن به فارسى تأليف شده است . مؤلّف ( ره ) در اين تفسير خود اخبار ائمّه عليهم السلام و روايات اماميّه رضوان اللّه عليهم را درج كرده است . من نسخهء از آن را در استرآباد و ديگرى را بتبريز و ديگرى را برشت و ديگرى را بآمل ديدهام و زمان حيات مؤلّف را بدست نياوردم و دور نيست كه اين تفسير جلاء الاذهان همان تفسير گازر باشد » . ثقة الاسلام شيخ آقا بزرگ طهرانى در الذريعه گفته ( ج 5 ، ص 123 ) : « جلاء الاذهان و جلاء الاحزان فى تفسير القرآن فارسىّ مأخوذ من الاحاديث المرويّة عن العترة الهادية للشيخ ابى المحاسن الحسين بن الحسن ترجمه كذلك صاحب الرّياض قال : هو كبير حسن الفوائد ( تا آنكه گفته : ) « اقول : و أنا رأيت مجلّدا من أوّل القرآن الى آخر المائدة و مجلّدا آخر من اوّل سورة ابراهيم الى آخر سورة المؤمنين مكتوب عليه : أنّه المجلّد الثّالث من جلاء الاذهان و أنّه المعروف بتفسير گازر رأيتهما فى كتب سلطان المتكلّمين بطهران ؛ اوّله : « سپاس و ثنا و حمد بىمنتهى خداى را كه اين هفت ايوان معلّق و آسمان مطبّق كه هر يكى مناط قناديل انوار » ( آنگاه بمعرّفى نسخ ديگرى كه خود ديده است يا بوجود آنها بوسيلهء معرّفى كتب مطلّع شده پرداخته است ) . فاضل محترم آقاى ابن يوسف شيرازى ، در فهرست كتب خطّى كتابخانهء مدرسهء عالى سپهسالار ضمن ذكر تفاسير گفته ( ج اوّل ، ص 101 - 105 ) : « مؤلّف اين تفسير چنان كه خود در ابتداء كتاب تصريح كردهاند ابو المحاسن حسين بن حسن جرجانى است با تفحّص زياد در كتب سير و رجال ايشان را نشناختيم و نتوانستيم بدانيم كه در چه قرنى بودهاند ولى ظاهرا از علماء و دانشمندان قرن نهم يا دهم هجرى مىباشد و از اين تفسير معلوم مىشود كه شيعى و امامى مذهب بوده و مخصوصا بنا گذاشته كه تفسير را موافق اخبار اهل بيت عصمت و طهارت بنويسد .